اعلان

مسلسل المؤسس عثمان الجزء الأول مترجم للعربية كامل


اعلان

مسلسل المؤسس عثمان هو تتمة لـ قيامة ارطغرل الغازي، حيث تدور فيه أحداث تاريخية ودرامية ويروي قصة قيام الإمبراطورية العثمانيين تاريخيا سنة 1299م حتى الى 1923م التي بدأها عثمان الاول بن ارطغرل، وجائت الحلقة الأولى من المسلسل بأحداث مأساوية، حيث تم قتل ابن بامسي (ايبارس) وكان ذلك بسبب عدم تدريبه جيدا على القتال  لأنه لم يكن يحب ذلك وكان متمسكا بالعلم والقرائة، ويتضح لنا هنا ان قبيلة الكايي مرة من ضروف صعبة جدا وفقدت الكثيير من الشهداء في سبيل قيام دولتهم الاسلامية وتمتعهم بالحرية والتخلص من اضطهاد المغول والصليبين الذين كانوا يحتلون بلادهم.

وبعدما فقد عثمان محاربه ايبارس الذي كان يوريد ان يقاتل معه بكل حب وتخليه عن الدراسة والعلم، واعد ابيه بامسي بأن يأخذ بتأر ابنه، وبامسي تأثر كثيرا من وفاته لأنه هو الولد الوحيد المتبقي له، وبدأ عثمان أنداك هو ومحاربيه بالبحث عن من واراء تلك الفعلة وهنا بدأت القصة…


اعلان

الحلقات

الحلقة 1الحلقة 11الحلقة 21
الحلقة 2الحلقة 12الحلقة 22
الحلقة 3الحلقة 13الحلقة 23
الحلقة 4الحلقة 14الحلقة 24
الحلقة 5الحلقة 15الحلقة 25
الحلقة 6الحلقة 16الحلقة 26
الحلقة 7الحلقة 17الحلقة 27 (الأخيرة)
الحلقة 8الحلقة 18
الحلقة 9الحلقة 19
الحلقة 10الحلقة 20
جميع الحلقات مترجمة للعربية

الحلقة 1

في الحلقة 1 (الأولى) من مسلسل المؤسس عثمان الجزء الأول كانت هناك قلعة لـ الصليبين توجد بقرب من قبيلة الكايي وكان بينهم اتفاق حول التجارة مع حاكم القلعة يورغو بولوس، وفي احد الزيارة من طرف قبيلة الكايي الى القلعة للبحث في مسألة التجارة ترعض حاكمها يوروغو بولوس الى الاغتيال بطلقة سهم وعثمان هو الذي انقذه من ذلك في آخر لحظة وقتل رامي السهم ومن معه ولكن لم يعرفوا من ورائها، حيث أن زوجة الحاكم “صوفيا” هي التي حاولت قتله في ذلك اللحظة لرمي التهمة على رجال قبيلة الكايي، وهي جاسوسة مدسوسة عنده تريد قتله وتتولى الحكم من بعده.

وهنا عثمان بدأ يبحث عن الخائن والجسوس الموجود داخل القلعة، وكان في هاذا الوقت رجل يسمى علي شار وهو سيد الراية في المنطقة من طرف الدولة التركية التي هي تحت حكم المغول، وعلي شار هاذا كان تابعا للمغول وأي قرار يأخذ في المنطقة يجب أن يكون تحت أمره أو بتوقيعه، وهذا الاتفاق الذي دار بين القعلة والقبيلة كان بدون إستشارته وهذا ما جعله يغضب من قبيلة الكايي وبدأة العداوة بينهم

وعندما تمت محاولة اغتيال يورغو بولوس اعتبرها دوندار الذي كان موكل بسيادة قبيلة الكايي من طرف ارطغرل بأنها موجهة له أيضا، وأخذ موقفا من ذلك، لأنه كانت سترمى التهمة عليه، وهنا يورغو بولوس منح لعثمان الوصول الى حدوده ومراقبة الخونة كإتفاق أبرمه مع قبيلة الكايي لكي لا يعتقدو انه هو من فعلها، وكانت خطة هاذا الاتفاق من طرف عثمان بدل أن تكون هناك اي تعويضات، رغم ان تلك المهمة صعبة نوعا ما، حيث سبب ذلك في نهاية ايبارس ابن بامسي الوحيد من خلال كمين نصبه له رجال صوفيا حين كانوا خارجون من القلعة لوحدهم قرب الحدود في الغابة، وتمكن عثمان من النجات حينها بشكل شبه مستحيل مما أدا ذلك الى الاغماء عليه حينما قتل المحارب الأخير منهم وسقط في نهر صغير.

وعندما كان عثمان مغما عليه في ذلك النهر الصغير أتت فتاة وخادمتها تلبسان لباس الراهبات وقاموا بجلبه الى جانب النهر بمساعدة حصانه الأسود الذكي، وتلك الفتاة التي أنقذته هي ابنت الشيخ اديب عالي تعمل كجاسوسة له داخل القلعة (يورغو بولوس) لجلب له المعلومات السرية الموجودة هناك من الجواسيس التي منهم صوفيا، وعندما فتح عثمان عينيه رآى تلك الفتاة التي اسمها بالا خاتون، وتركته وذهبت مسرعة إلى عملها، وهنا عثمان عاد الى وعيه، لكنه لم يجدها وضلت صورتها في عينيه.

وعندما عاد عثمان الى وعيه ذهب مسرعا لكي يتفقد حالت ايبارس، فوجده على وشك أن يموت وحمله على حصانه حينها وذهب به الى القبيلة لمعالجته، وبالصدفة كان ذلك اليوم هو يوم زفافه ببورشين وكانت القبيلة تستعد لذلك الزفاف بما فيهم بامسي، وتحول ذلك اليوم من فرح الى حزن شديد بعد وصول عثمان به الى القبيلة لشفائه ونطق الشهادتين في حضن بامسي وتوفى، وهاذا الشيء جعل عثمان يتحمل كل المسؤلية، لأنه هو من اقترح عليهم تلك الخطة وهم كانوا معارضين لها تماما من طرف (دوندار وأخيه غوندوز)، لكن بامسي رغم وفاة ابنه لم يأخذ موقفا من عثمان أو يترك اللومة عليه ورغم حزنه الشديد على ابنه الوحيد ومما جعل ذلك الشيب يظهر على شعر رأسه بشدة حزنه على وفاة ابنه.

ومرة تلك الأيام على عثمان مثل الجحيم بعدما قام الكل بلومه، لكنه لم يستسلم وستمر في الركد وراء الانتقام لكي يخفف من ألم بامسي وأيضا من ألم بورشين التي كانت ستكون زوجته، وذلك بمساندت ودعم بامسي له

وكانت ابنت الشيخ أديب عالي بالا خاتون ومساعدتها غونجا اللذان أنقذا عثمان من ذلك المستنقع، تعملان كجسوسان في القلعة كما ذكرنا لكم وذلك بمساعة راهب الكنيسة المسلم الموجود هناك في قلعة كوملوجا هيسار نفسها قلعة (يورغو بولوس)، وكانوا يعملون كراهبات يتعبدن عنده في الكنيسة

وفي يوم ذفن ابن بامسي (أيبارس) قام عثمان بعمل خطة مع محاربيه لدخولهم الى القلعة لكي يقابل عثمان حاكم القلعة (يورغو بولوس) خفية دون ان يراهم أحد، لأنه شك في كل من يوجد بجانبه ولكي يتوخى الحذر ولا يثق بكل من يوجد بجانبه، ودخلو الى القلعة عبر عرابة لأحد العاملين هناك بعدما اتفقوا معه بمبلغ من المال، وبالفعل تمكن عثمان ومحاربيه التسلل الى داخل القلعة وتمكن من الوصول الى الحاكم بصعوبة، لكن قبل دخول عثمان الى القلعة ذهبت صوفيا الى أبيها الذي اسمه يانيز وهو الذي يخطط لكل شيء أي أنه هو رئيس العصابة، وأمرها بأن تقوم بقتل الحاكم (زوجها) في ذلك اليوم بالضبط، وعندما تمكن عثمان الوصول الى الحاكم وكان يخبره بالأمر رآتهما خادمة صوفيا وهم يتحدثان، وعندها ذهبت الى صوفيا وأخبرتها بما رآت، وهنا صوفيا قررت أن تضرب عصفورين بحجر واحد في ذلك اللحظة، حيث قامت بإغواء محارب زوجها الحاكم وأوهمته بأنها تحبه وقامت بمعانقته في غرفتها وهي تعلم بقدوم زوجها الحاكم بعد انتهاء حديثه مع عثمان السري الذي كان في غرفته الثانية، وهنا عندما دخل عليها وجدها متعانقة مع محاربه المقرب كلانوس، وهذا الشيء هو الذي أخبره به عثمان بأنه لايجب عليه أن يثق في أي أحد حتى زوجته، لكنه لم يأخذ الأمر بجدية، وعندما وجدهم متعانقين بشدة غضبه أراد أن يقتل محاربه كلانوس رغم أنه كبير في السن، لكن كلانوس مسك بسيفه وقتله خنقا، وهنا صوفيا اتفقت مع كلانوس ورموا تهمة قتل الحاكم على عثمان ومحاربيه، وهنا أمرة صوفيا وكلانوس جنود القلعة بالبحث عن عثمان ومحاربيه داخل القلعة والقبض عليهم بتهمة قتل الحاكم قبل أن يفرو من القلعة.

وعندما علم عثمان ومحاربيه بقتل الحاكم وذلك اثناء رمي جثته من النافدة وسقطت أمام رجليه قام عثمان حينها بالافتراق مع محاربيه وذهب لوحده الى الغرفة التي سقطت منها الجثة لكي يعرف من رماها من هناك، وفي هذه اللحظة دخلت ابنت الشيخ أديب علي وخادمتها الى تلك الغرفة التي رمية منها جثة الحاكم وهم لا يعلمون بهاذا الأمر لأنه لازال حديث وهم دخلوا الى تلك الغرفة لكي يأخذوا الأسرار التي ذكرنا لكم في الاول بعدما أخبرهم الراهب بأن الأسرار موجودة في تلك الغرفة بالضبط، وهنا عندما دخل عثمان الى تلك الغرفة ووجدهم هناك اعتقد انهم هم من قتلوه ورموه من هناك، وعندما رآى بالا خاتون تذكرها عندما أنقذته، وأخبرها بهل هي من رمت الحاكم؟ فكانت اجابتها بإستغراب لأنها لم تعلم بالأمر أساسا، وهنا أرادت بالا ومساعدتها بالإشتباك مع عثمان، لكن عثمان تغلب عليهم وأراد ان يعرف ماذا يحيكون في القلعة، وهنا أتى ذلك الراهب الذي يساعد بالا وخادمتها وقام بضرب عثمان من خلفه على رأسه مما أذا الى فقدان وعيه، وعندها استمروا بالبحث عن الأسرار داخل الغرفة وتمكنوا من إيجادها بعدما فتحوا باب مخفية توجد هناك عن طريق فك أحد الالغاز، وبالا تذكرت عثمان بأنه هو من أنقذته من المستنقع حيث بدأت تعشقه، لذلك عندما وجدوا السر وأرادو الخروج مسرعين لكي لا يكشف أمرهم لم تريد بالا خاتون أن تترك عثمان هناك مغما عليه وساعدته مرة أخرى بمعالجت له ذلك النزيف الموجود في رأسه وأعطته دواء يستعمل عن طريق الشم لكي يستعيد وعيه، وعندها خرجت وتركته هناك وفي ذلك الحين استعاد عثمان وعيه ودخل في قتال مع محاربين كلانوس وأيضا مع كلانوس وكاذ عثمان أن يهزمه، لكنه ازداد عدد المحاربين وحينها قرر عثمان الهروب من نافدة الغرفة وهرب منها وذهب الى المكان الذي ينتظرونه فيه محاربيه، وقاموا حينها بالذهاب الى أحد الدكان للنجارة هناك ولبثوا فيه مخفين من أن يمسكو بهم جنود القعلة بتهمة قتل الحاكم، فظلوا هنالك حتى الى الصباح محاصرين ولم يجدهم جنود القلعة اطلاقا، وحينها قرر محارب صوفيا بفعل حيلة تجعل عثمان يظهر لوحده وهي أن يقوم بالقبض على ابنت عمه ايجول التي تحب عثمان وتريد الزواج به لكن عثمان لا يريد الزواج بها ولكنه لن يتركها لهم بالطبع لأنها ابنت عمه ولايريد أن يتسبب لشخص أخر بالموت مرة أخرى، وهاذا ماحدث بالفعل حيث تمكن محارب صوفيا بالقبض على ايجول ابنت دوندار في طريقها الى السوق هي وبورشين التي كانت ستكون زوجة أيبارس الشهيد، لكن محارب صوفيا ألقا القبض على أيجول فقط وترك بورشين لأنه يوريد نقطة ضعف عثمان فقط، وجاء بأيجول الى القلعة وبدأ يطوف بها في انحاء القلعة وينادي لعثمان بأن يسلم نفسه والى سيقوم بقتلها.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 1 الجزء الأول

الحلقة 2

وفي الحلقة 2 (الثانية) من مسلسل المؤسس عثمان، قرر عثمان أن يخرج من تلك المخبأ ويسلم نفسه الى جنود القلعة لكي يتركوا ايجول ابنت عمه دوندار، لكن محاربيه منعوه من ذلك وأخبروه أن لايسلم نفسه حتى يقوموا بمراقبة ما يحدث في القلعة بشكل جيد ويتأكدو من الأمر وأن كلانوس لن يفعل لأيجول أي شيء لأنه يخاف من غضب وشجاعة قبيلة الكايي، وهنا عثمان تراجع عن قراره ولم يخرج ويسلم نفسه.

ووصل خبر إختطاف أيجول الى قبيلة الكايي والى ابيها دوندار من طرف بورشين التي كانت موجودة معها أثناء ذلك، فهنا دوندار زاد غضبه على أفعال عثمان التي تسبب لهم المشاكل بعدما علم انه هو السبب في اختطاف ابنته، ومع العلم أن دوندار حذر عثمان من فعل أي خطأ آخر بعد موت أيبارس كونه موكل بسيادة القبيلة من طرف ابيه ارطغرل، لكن شجاعة عثمان لم تسمح له بأن يجلس مكبل الأيدي وأكمل مهمته رغم كل التحذيرات والضغوطات من طرف عمه وأخيه غوندوز.

ودوندار عندما سمع بإختطاف إبنته أيجول من طرف جنود القلعة ذهب مسرعا هو وبامسي وغوندوز وسامسا جاويش سيد القبيلة الثانية من الكايي ولم يأخذو معهم الجنود لأنهم لا يوريدون الدخول في القتال مع القلعة، بل ذهبوا الى معرفة لماذا إختطفوا ابنته أيجول ومشكلتهم مع عثمان؟ على اين دخلو الى القلعة وتحدثوا مع صوفيا التي أصبحت هي من تحكم في القلعة بعد زوجها، وعندها طلبوا منها تسليم لهم أيجول، ولاكنها رفضت ذلك وأخبرتهم حتى يسلم عثمان نفسه والعجيب في الأمر هو أنها أرادت ان تعتقلهم حتى هم مع أيجول بعدما حاولوا ان يأخذوها بالقوة، وهنا عثمان دخل متسللا بلباس جنود الصليبين وقام بوضع سيفه على رقبة مساعد كالانوس المسمى (أندرياس) وهاذا ما أدهش كل من يوجد هناك وإفتخروا بشجاعته بما فيهم دوندار وأخيه غوندوز الذين كانوا يعارضونه في قراراته، وهاكاذا عثمان سلم نفسه الى صوفيا لكي ينقذ عمه وابنته ومن اتو معه… وهنا صوفيا اتفقت مع قبيلة الكايي بان لاتؤدي عثمان حتى يقوموا بعمل محاكمة له يوجد فيها قضات مسلمين ومسحين لكي لا يكون هناك أي تزوير او ظلم في الامر، وهي فعلت هاذا خوفا من قبيلة الكايي لأنها هي من تتحكم في الإقتصاد في المنطقة ولذيها قوة كبيرة…

وبعدما سلم عثمان نفسه قامت صوفيا بوضعه في السجن، وعثمان عمل خطة مع جونوده الذين لم يتم اللقاء القبض عليهم داخل القلعة لكي يقومون بإنقاذه من السجن، وبالفعل تمكن أحد محاربينه بالإشتغال داخل مصنع المأكولات للسجناء هناك، وقام بوضع مسمار في طعام عثمان الذي هو من الخنزير والذي ارادوا استفزازه به، لكنه عندما وصله ذلك الطعام قام بنزع المسمار منه وفتح به قيده الذي في يده ورجليه وتبقا له الى فتح الزنزانة، وكان هناك أحد الجنود حارس عليه قام عثمان بضربه بتلك الطعام الموجود به لحم الخنزير وهاذا ما جعل ذلك الجندي يفقد شعوره من شدة غضبه ودخل عند عثمان لكي يضربه وهو لا يعرف انه فتح القيد وهنا عثمان قتل ذلك الجندي، وصوفيا لم تقم بعمل الكثير من الحراس على عثمان لأنها تعلم بأنه سيقوم بالهروب وهاذا ماتريده هي، لأنها تريد قتله خارج القلعة لكي تبرء نفسها ولا تقع في مشكلة مع قبيلة الكايي، وبالفعل قامت بعمل جنود مجهلون يراقبون هروب عثمان من السجن، لكن عثمان ذكي جدا وأدرك الأمر عندما لاحظ هروبه بسهولة من داخل معسكر ضخم، وحينها قام بوضع الإحتياطات الازمة هو ومحاربينه عندما خرجوا من القلعة وقامو بنصب لهم فخ في الفخ نفسه الذي نصبوه له وتمكنوا بالقضاء عليهم جميعا

  • وفي هذه اللحظة ظهر محارب عثمان القوي والشجاع الذي اسمه كونور.

وفي هذه الحلقة 2 ارسل الشيخ أديب عالي الى عثمان لكي يحراب معهم ضد الظالمين ويؤسسوا دولة جديدة بعدما تعرفوا على شجاعته عن طريق ابنته بالا وأحد الدراويش بعدما أخذوا الأسرار الموجودة في القلعة،  وهنا عثمان تعرف على بالا خاتون وعلى ماذا كانت تفعل هناك وبالضبط في الغرفة التي تم رمي منها جثة يورغو بولوس، وهاكذا انتهت الحلقة الثانية.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 2 الجزء الأول

الحلقة 3

وفي الحلقة 3 (الثالثة) من مسلسل المؤسس عثمان اتى الساحر يانيز أب صوفيا الى القلعة لكي يقوم بتسيرها من هناك عن قرب بشكل مخفي وابنته هي من تنفذ وتأمر الجنود كونها الحاكمة بعد زوجها للقلعة، وهنا كلانوس محارب يورغو بولوس الذي قتله بدأ يشك في أفعال صوفيا الغريبة وبدأ يراقبها وبها دخلت عند أبيها حينما اتى الى القلعة وكلانوس حينها دخل معها وتفاجئ بوجود حتى محاربه ومساعده هناك، وذلك مما ادا الى جنونه وأراد أن يقتل صوفيا لكن حتى الجنود الذين اتوا معه يترقبون صوفيا قامو بخيانته لأنهم مخلصين الى الساحر يانيز وكادوا ان يقتلوه لكن يانيز تدخل ومنعهم وجعله يبايعه لعمل انقلاب على إمبراطورهم.

وعثمان اتفق مع أديب عالي وأخبره بأن يانيز هو من وراء كل تلك الأفعال وأن قوة كبيرة توجد خلفه، وعثمان هنا أصبح لا يذهب الى القبيلة لكي لا يشكل لهم مشلكة وخصوصا انهم اتفقوا على إقامة محكمة له، لكن عثمان أراد ان يأتي بدليل يثبت على برائته، وعثمان عندما قام بقتل كل ذلك الجنود الذين أرسلتهم صوفيا لقتله خارج القلعة لم يقم بقتل كبيرهم وقام بسجنه لكي يكون دليله في المحكمة بعدما اعترف له بأن صوفيا هي من أرسلته لقتله، لكن دوندار عندما علم بهروب عثمان من السجن أرسل إبنه باتور وراء محاربه بوران لمراقبته بعدما أتى الى القبيلة لكي يأخذ بعض الدواء من هناك للمحارب الذي قبضوا عليه لكي لايموت بعد اصابته

وهنا ابن دوندار باتور ترقب بوران حتى الى مكان اين يتواجد ذلك الأسير، وانتظر باتور حتى انتهى بوران من معالجة ذلك الأسير، وعندها ذهب بوران من المكان الذي يأسرون فيه ذلك المحارب ودخل هنا ابن دوندار الى تلك الزنزانة وأخذ ذلك المحارب الى القبيلة عند دوندار، وهاذا ما جعل عثمان يتشاجر معه بعدما سيعرف ذلك

وعاد عثمان الى القبيلة بعد معرفته بإجتماع يعق هناك بشأن هل سيتفقون مع قلعة كولوجا هيسار او سيعلون الحرب عليها، وهنا عثمان طلب من الأسياد أن يقموا بالتصويت على الحرب لأن هناك قوة كبيرة تريد تدمير الاتراك رغم إقامة الصلح، وكل أسياد القبيلة إتفقوا مع عثمان على إعلان الحرب ضد قلعة كولوجا هيسار وغزوها، لكن دوندار الموكل بسيادة القبيلة من طرف ارطغرل قام بمعارضة القرار لأنه إعتبره قرار أكبر منه ومن يتخد قرار الحرب هو سيد القبيلة الحقيقي في أعرافهم والذي هو ارطغرل، وأخبر كل الأسياد الذين وافقوا على قرار عثمان بان يتحلوا بالصبر الى ان يأتي ارطغرل الغازي سيد القبية

وعندما أتى الخبر الى عثمان بأن تيوغرس ذلك المحارب الذي ألقى عليه عثمان القبض وأخذه باتور قام عثمان بلوم محاربه بوران على عدم حرسه جيدا على ذلك المحارب المهم الذي عن طريقه سيصلون الى قاتل ابن بامسي وأيضا الى قاتل حاكم القلعة، وهنا عثمان أعطى مهمة الى سامسا جاويش بأن يقتله داخل القلعة لكي يلقنهم درسا بأن لا يوجد أحد يستطيع الهروب منه، وذهب سامسا جاويش الى القلعة متنكرا لقتله، لكنه يتفاجئ بقدوم دوندار وغندوز به الى القلعة ليسلمونه اليهم لكي لا يفسد الصلح بينهم، وعندها سامسا اخبر عثمان بما رآه في القلعة، وهنا عثمان غضب غضبا شديدا وعلم ان باتور ابن دوندار هو من فعلها وذهب الى القبيلة مسرعا لكي يقوم بتلقينه درسا وهاذا ما سنتعرف عليه في الحلقة 4، وسامسا جاويش تمكن من قتل تيوغرس الذي أمره عثمان بقتله.

وفي الحلقة الثاثة ظهر محارب كتلونيا سلفدور الذي قرر الساحر يانيز بوضعه اماما مواجهة عثمان والشيخ اديب عالي، بدل من كلانوس لكي لا تكشف أن القلعة هي من تحاربهم وتصبح العداوة بينهم واضحة، ويستخدمون السياسة في العلن والحرب في الخفاء هذه هي خطة يانيز

واسضاف علي شار سيد الراية في المنطقة عثمان في قصره الموجود في السوق الجديد بقرب سوغوت  والذي يوجد فيه الشيخ أديب عالي، وبشره علي شار بانه يعلم أنه لم يقتل حاكم القلعة وانه إذا كان فعل ذلك بالفعل لن يعرفه أي احد، وعثمان اخبر علي شار بأنه سوف يثبت في المحكمة بأنه بريئ ويكشف عن قاتل تيكفور

ونظم المحارب الكتلوني هجوم على السوق الجديد الموجود فيه عالي شار سيد الراية في المنطقة منطرف أوامر يانيز لقتل الشيخ اديب عالي واخذ ابنته بالا، وبالفعل تمكن من اخذ ابنت الشيخ اديب عالي بالا ولم يتمكنوا من قتل اديب عالي، لأنه يوجد في مكان سري هناك لا يعرفه احد.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 3 الجزء الأول

الحلقة 4

وفي الحلقة 4 (الرابعة) من مسلسل المؤسس عثمان وصل عثمان الى القبيلة وهو مشحون بالغضب على ابن عمه باتور الذي قام بأخذ منه أسيره وسلموه الى القلعة، فقام عثمان بطعن باتور بخنجره في جانبه اول ما رآه، وقامت أمه بمعالجته بصعوبة، وهنا قام غوندوز بإللقاء القبض على عثمان ووضعه في السجن لكي لايحدث بينه وبين دوندار قتال ويزيد الطين بلى، وعثمان سلم نفسه ولم يقاوم، وهو لا يعلم بالهجوم الذي حدث في السوق الجديد من طرف محارب يانيز سلفادور وخطف بالا

وعندما اتى الخبر الى قبيلة الكايي بالهجوم الذي حدث في السوق الجديد قام دوندار بجمع الجنود وذهب اليه لكي يتفقد الامر، ووصل الخبر حتى الى عثمان وهنا عثمان اراد الذهاب وجن جنونه وهو مكبل الايدي داخل السجن، حيث منعه غوندوز ودوندار من مغادرت السجن مهما حدث، لكن بامسي عندما ذهبوا دخل عند عثمان الى السجن وقام بإطلاق سراحه

وعندما وصل دوندار وغوندوز الى السوق الجديد وجدوا علي شار  يقوم بمعاقبت جنوده الذين لم يحرسون جيدا على السوق، وإتفقوا معه للبحث عن من هو الذي قام بالهجوم على السوق ومعاقبته، وعثمان حينها ذهب مباشرة الى قبيلة صديقه سامسا جاويش لكي يلبثون عنده عدة أيام هو وبامسي ومحاربيه، ووصل الخبر الى عثمان بأن الجنود الذين هاجموا الصوق قامو بأخذ بالا خاتون، وهنا عثمان قام بعمل خطة لمعرفة مكان أسر بالا وذلك عن طريق الاتفاق مع دوروسون المتنكر بأنه راهب الكنيسة في القلعة الذي ساعد بالا من قبل، وهو لقد تم كشف أمره من طرف صوفيا، وهذه الخطة هي كتالي: وهي ان يقوم عثمان بإرسال معه احد جنوده وعندما سيقومون بإللقاء القبض عليه سيكون ذلك الجندي يراقب الى أين يأخذوه، والمكان الذي سيأخدونه إليه هو مكان بالا، لأنهم يوريدون مواجهتم بهل يعرفون بعضهم لأنهم لم يعترفون لهم بمن يكونوا.

وهاكذا تمكن عثمان بمعرفة المكان الموجودة فيه بالا لإنقاذها، وبالفعل قام عثمان بالتجهيز مع محاربيه ومحاربين سامسا جاويش بشن الهجوم على ذلك المقر الذي هو عبارة عن نفق موجود خارج القلعة في الغابة وتمكنوا بإنقاذهم الاثنين.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 4 الجزء الاول

الحلقة 5

الحلقة 5 (الخامسة) مسلسل المؤسس عثمان تمكن عثمان بإنقاذ بالا من يد الساحر يانيز وهاكذا زاد ترابط عثمان وبالا وبدأ يحبان بعضهما البعض، وبعد الهجوم الذي حدث في السوق الجديد قام علي شار بالذهاب الى القلعة واتفق مع صوفيا بأن يذهبوا الى قبيلة الكايي، وفي الحلقة الخامسة بالفعل ذهب علي شار وصوفيا الى قبيلة الكايي واتفقوا على الصلح وبأن يقوم عثمان بتسليم نفسه الى العدالة، لكن عثمان فارا يبحث عن دليل برائته، وعندما انقذ عثمان بالا كانت مصابة بإصابات بلغة لذلك امر محاربه بوران بأن يأخذها الى القبيلة لمعالجتها هناك، وعندما ذهب بها بوران الى القبيلة قام دوندار بأسره هو ومن معه وقام بستقبال بالا لمعالجتها، ودوندار قام بإلقاء القبض على بوران لكي يسلم عثمان نفسه وأيضا لكي لا يسبب لبوران والمحاربين الأخرين في الموت

وزوجة دوندار هي الطبيبة في القبيلة، لذلك بمأن بالا أتت الى العلاج في القبيلة من طرف عثمان لم تريد الاعتناء بها، لأنها أصبحت في عدوات معه بعدما كاد ان يفتك بإبنها باتور، وفي هذه الحالة تدخلت زوجة غوندوز وتكلفة بعلاجها، وبالا كانت مسمما وعلى وشك الموت ولم يجدون لها حل والحل الوحيد هو وجود ترياق لذلك السم، والترياق موجود مع يانيز لأنه هو من اعطاها السم

وفي الحلقة 5 ارسل علي شار الى عثمان لكي سمثل امام المحكمة التي ستقام في سوغوت ويادفع عن نفسه في غد ذلك اليوم، وستجاب عثمان الى طلبه واخبره بان يبلغ له سلامه وبأنه سوف يأتي، وفي صباح الغد أعلن عثمان نصب فخ لكلانس وصوفيا التي هي ابنت الساحر يانيز والحاكمة في القلعة من بعد زوجها في طريقها الى المحكمة التي ستقام له في سوغوت على يد علي شار، وتمكن عثمان وبامسي وسامسا ومحاربيه بالتغلب على محاربين صوفيا الذين كانو برفقتها الى كلانوس وصوفيا، وعتقل صوفيا وترك كلانوس لكي يذهب ويخبر الساحر يانيز بأن ابنته سوف تموت ان لم يعطيهم الترياق لسم الذي أطعمه الى بالا،وذهب كلانوس الى يانيز وأخبره بالأمر، وهنا يانيز أعطاه ذلك الترياق لأنه لا يريد ان يخسر ابنته، ولكن يانيز عندما كشف امره اراد ان يزيح الشكوك من حوله بعمل خطة.

وخطة يانيز هي انه أخبر كلانوس بأن يقول لعثمان وقبيلة الكايي عندما يسلم لهم الترياق بأنه ألقا القبض على الساحر يانيز وهم لم يعرفوه من قبل وبأنه هو من قتل الحاكم وهو من وراء كل هذه الأمور لكي لا يكشف بأنهم هم من قتلوا الحاكم والى اخر… وعثمان عندما ألقى القبض على صوفيا وأتى بها الى القبيلة الكل انبهر في فعلة عثمان وهم متسائلين عن لماذا قام بإعتقالها، لكن عندما اتى  كلانوس بالترياق وأخبرهم بما وصاه يانيز ان يقول، حينها رفعت تهمت قتل الحاكم على عثمان وبالا تم شفائها وكان هاذا هو دليل عثمان في المحكمة، ولم تقام المحكمة لأنه اتضح الامر.

وقبيلة الكايي عندما اخبرهم كلانوس بأنه اعتقل يانيز وهو من قتل ايبارس ابن بامسي وهو من وراء كل تلك المصائب طلبوا منه ومن صوفيا بأن يعدموه أمامهم، لكن يانيز لا يعرفه احد من قبيلة الكايي الى بالا لأنها شاهدته عندما كان يعذبها وشربها السم وأيضا يعرفه عثمان لأنه سبق له أن التقى به هو وبالا متنكر على شكل درويش ودار بينهم حديث وشك فيه عثمان حينها، وعندما أخبرته بالا به عرفه، والسؤال هنا هو فعلا سيضحي يانيز بنفسه كونه هو من يسرهم؟ والإجابة في الحلقة 6.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 5 الجزء الأول

الحلقة 6

الحلقة 6 (السادسة) مسلسل المؤسس عثمان خرج عثمان الى مكان الشيخ اديب عالي في السوق الجديد لكي يعرف لماذا ذهب من القبيلة منزعجا من دون أن يخبرهم، لأن السيخ أديب عالي أتى الى القبيلة ليرى ابنته بالا هناك ويتطمن عليها وبه يتفاجئ بمعاملة ابنت دوندار ايجول السيئة تجاههم، وأيجول فعلت ذلك معهم لأنها تحب عثمان وتغار من بالا لأنها لاحظت حب عثمان لها وهي لا تريد ان يأخذه منها احد، لذلك خرج الشيخ اديب عالي منزعجا من القبيلة لانه شعر بالخجل وهاذا هو سبب ذهاب عثمان عنده، ولأن عثمان لايعرف ما هو سبب

ولاكن عندما وصل عثمان الى مكان اديب عالي السري في السوق به يتفاجئ بوجود يانيز ينتظره في ذلك المكان، وعندها أراد عثمان ان يقتله، لاكنه اخبر عثمان بأنه قد اتى ليخبره بان يصمت في المحاكمة التي ستاقام لقطع راسه كما اتفق كلانوس معهم والى سيقوم بقتل عمته سالجان قادمة الى القبيلة وتستريح في الخان فور ارسال رسالة مجهزة عن طريق حمامة يمسكها احد جنوده في الخارج، ولماذا يانيز أخبر عثمان بهاذا، لأن يانيز وضع أحد آخر لتقطع رقبته بدل منه بإسمه ويبين أمام المحكمة بأنه مات بالفعل وبرمون اتفاق جديد.

وهنا عثمان لم يقتله خوفا من ان تموت سلجان زوجة عمه ولم يذهب حتى الى تلك المحكمة التي ستم قطع فيها رأس أحد أخر بإسم يانيز، وعندما تم قطع رأس ذلك الرجل الاخر إعتقد الكل بما فيهم دوندار وغوندوز بأنه فعلا هو الساحر يانيز الى بامسي ضل في داخله الشك في الموضوع

والساحر يانيز عندما اتفق مع عثمان لم يقتل سالجان وتركها تذهب الى القبيلة، وللإشارة هو لم يعتقلها أو شيئ من هاذا القبيل فقط كانت ابنته صوفيا تراقبها من بعيد الى ان ياتيها الخبر من ابيها لقتلها او لا كما ذكرنا لكم

وبعد كل هذه الاحداث والخطط التي استعملها عثمان أشاد بها الكل بعدما كانو يعارضونه من طرف دوندار وغونودوز وكل القبيلة، وتم تجديد الإتفاق مع صوفيا من طرف الكايي.

وفي الحلقة السادسة ذهب عثمان الى مكان الشيخ اديب عالي بعدما اخبرته به سالجان لأنها إلتقت به في الخان الذي كانت تستريح فيه ولم يريد الشيخ أديب عالي مقابلة عثمان أناداك وأراد فقط أن يختبره ويعلمه الصبر، لكن عثمان لم يعجبه ذلك التصرف وخرج غاضبا وفي عودته الى القبيلة اعترض له سلفادور محارب يانيز وجنوده وعملو له فخا هو ومحاربيه، وقتل سلفادور محارب عثمان الذي اسمه لاوي الحديد، وذلك بسبب أن عثمان لم يقل لهم مكان الشيخ اديب عالي وقام بإختطاف عثمان ومحاربيه، وتم تعذيب عثمان ومحاربيه أشد العداب لكي يدلهم على مكان أديب عالي، لأن يانيز يوريد تلك الأسرار التي أخذها من القلعة، وللإشارة فإن تلك الأسرار التي أخذها أديب عالي من يانيز فهي له وليس ليانيز فأديب عالي فقط استرجعها.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 6 الجزء الاول

الحلقة 7

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 7 (السابعة) أتى عبد الرحمن الى قبيلة الكايي بأمر من ارطغرل الذي يوجد في قونيا برسالة يخبرهم فيها بأن ارطغرل مريض في قونيا بنخر في كبده وأنه لن يعود حتى يشفى وارسل ختمه الى السيد دوندار لكي يأكد عليه وكالة القبيلة.

ووصل خبر إختطاف عثمان الى الشيخ أديب عالي عن طريق أحد جنوده عندما وجد جثتة محارب عثمان ملقية في الطريق، وعندها ارسل الخبر الى القبيلة واعلن البحث عنه والقتال حتى االاستشهاد، واستمر تعديب عثمان من طرف صوفيا وأبيها والقائد سلفادور.

وابن دوندار المسمى باتور وجد أحد محاربين سلفادور مصاب في طريقه الى القبيلة وقام بإعتقاله، وذلك المحارب كان محتجزه عثمان سابقا في أحد الماكن الموجودة في الغابة وتمكن الهروب من ذلك المكان، لكنه وقع في يد باتور، واوهم باتور ذلك المحارب بأنه يوريد رأس عثمان وأعطاه المال لكي يأتيه برأسه وهذه خطة قام بها باتور لمعرفة المكان المحتجز فيه عثمان ومحاربيه، وبالفعل تتبع باتور وجنود القبيلة أين سيذهب ذلك المحارب وعن طريقه وصلوا الى مكان عثمان وأنقذوه من بين أيدهم، وهنا زادة هذه الخطوة نجاحا كبيرا لباتور وأصبح صديق عثمان رغم ذلك الشجارالذي دار بينهم.

وقبل ان يعرفوا مكان عثمان وينقذوه ذهب غوندوز وبامسي الى القلعة وقامو بتهديدهم بالحرب لأنهم يشكون فيهم بانهم هم من اختطفوا عثمان، والشيخ أديب عالي قام بمقابلة يانيز لكي يتبادل معه ويعطيه الأسرار مقابل عثمان، وفي هذه اللحظة تم انقاد عثمان وعندما عاد الى القبيلة كانت بالا موجودة هناك وأخبرته بأن الشيخ أديب عالي ذهب الى مقابلة يانيز بسببه، وهنا عثمان جمع الجنود وألحق به، وعندما تقابل اديب عالي مع يانيز وأرسل يانيز جونوده لكي يأتون بعثمان لم يجدوه ووجدوا جميع جنودهم ميتين، وعندما جاء الخبر الى يانيز قام الحرب بينه وبين اديب عالي، وأديب عالي كان هو والقليل من المحاربين وكاذ يانيز التغلب عليه لكن عثمان ظهر في هذه اللحظة وهزم جنزد يانيز وأنقذ أديب عالي ويانيز انسحب حينها وهرب، وهاكذا تحسنة الأمور بين عثمان والشيخ اديب عالي.

وعندما تحسنة الامور بين عثمان والشيخ أديب عالي، ارسل عثمان زوجة عمه سالجان الى اديب عالي لكي تطلب منه له يد بالا خاتون، لكن الشيخ أديب عالي رفض طلبه وقال لها بأن عثمان وبالا غير مناسبين لبعضهما، وهاذا القرار نزل كالساعقة على عثمان وبالا أيضا  لأنهما يحبان بعضهما، واخبر الشيخ أديب عالي ابنته بالا ان لا تتواصل مع عثمان مرة اخرى الى بامر منه.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 7 الجزء الأول

الحلقة 8

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 8 (الثامنة) قرر أسياد الكايي بأن يقومو بالرد على قلعة كلوموجهيسار بعدما أنقذوا عثمان من بين أيديهم وإتضح لهم أنهم هم من وراء هاذا الأمر، وهاذا الهجوم كان عن طريق الاعتراض الى أحد القوافل التابعة للقلعة وأخذ كل الذهب التي تحمل معها وقتل كل محاربينها وتم توكيل هذه المهمة الى ابن دوندار باتور دون عثمان بعد الانتصارات التي حققها.

وهنا قامت صوفيا بالذهاب الى علي شار كونه هو المكلف على كل ما يحدث في المنطقة أخبرته أن قافلتها تعرضت الى الهجوم من طرف قبيلة الكايي، وهاذا الامر جعل علي شار يشعر بالإحراج والغضب من قبيلة الكايي لأنهم لا يخبرونه بما يقومون في المنطقة كونه هو سيد الراية فيها وهو المكلف عنها، وبالمناسبة أن تلك القافلة هي ليست لي صوفيا فقط بل هي مشتركة مع علي شار، أي أن حتى علي شار استهدف في الهجوم.

وذهب علي شار الى قبيلة الكايي بكل الغضب الموجود فيه ووجدهم يوريدون توزيد تلك الذهب والغنائم التي حصلو عليها بتوزيعها على الأسياد وعلى شعبهم، وفورا انفجر غضب علي شار عليهم وأخذ منهم كل تلك الغنائم وأراد هنا باتور منع علي شار من ذلك لكنه أكل صفعة على خضه منه، وهنا خجل باتور من هاذ الموقف وبدأت عداوته مع علي شار، وأيضا أخد موقفا حتى من أبيه دوندار لأنه هو من منعه من قتال عالي شار ومن منعه لأخذ تلك الغنائم التي حصل عليها بكل شق انفس، وقرر الخروج من القبيلة خجل من ذلك الموقف المحرج بالنسبة له كمحارب قوي، وهنا عندما خرج باتور من القبيلة نصب له سلفادور فخا وحاول قتله، لكن عثمان عندما سمع أن باتور خرج من القبيلة غاضبا وسمع بالسبب، ذهب ورائه لكي يمنعه من أي تصرف بغضبه ولا يقدم بنفسه الى الموت، وعندها وجده على وشك أن يقتله سلفادور وحينها أنقذه منه وألقا القبض على سلفادور محارب يانيز.

وعندما عثمان قبض على سلفادور سلمه الى بامسي لكي يأخذ بإنتقام ابنه باتور، ولكن قبل ذلك تم استجاوبه عن طريق التعذيب، وأخبرهم أن كلانوس سيقوم بعمل فخ لشيخ أديب علي وقتله باليل عندما يكون نائم في مكانه الموجود في السوق الجديد، وهنا عثمان عمل احتياط لذلك

وعلي شار عندما ذهب الى صوفيا لتجديد الاتفاق معها وسألها لماذا تحاول قتل اديب علي أخبرته بأنه رجل خطير والى اخره… ذهب حينها الى الشيخ أديب عالي الذي يسكن في سوقه الجديد لكي يعرف الاعيب التي يحيكها ويقتله، لكنه تفاجأ بقوة وحكمته العظيمة وحينها قبل يديه، ورآ ابنته بالا ونالت اعجابه وأصبح متعلق بها وسمع بأن الشيخ أديب عالي قد رفد تزويجها بعثمان، وحاول علي شار أن يتكلم مع بالا لكي يجعلها تحبه لكنها لم تهتم بالامر لأنها تحب عثمان.

وبعدما سلفادور أخبرهم أن كلانوس سيقوم يقل أديب عالي ذلك اليلة قام عثمان بنصب له فخ هناك بالاتفاق مع أديب عالي وقام بقتل كالانوس وأرسله الى صوفيا، وكان في ذلك اللحظة علي شار موجود مع صوفيا في القلعة حيث عزمته على العشاء، لكن جنود يانيز لم يصلوا بكلانوس بلباسه المتنكر، بل قاموا بإزالة ذلك اللباس وجعلوه بلباسه العادي لكي يظهروا لعلي شار بأن عثمان قتل كالانوس بدون حق، وهاكذا بدأت عداوة علي شار مع عثمان.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 8 الجزء الأول

الحلقة 9

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 9 (التاسعة) عندما ترك عثمان أمر سلفادور الى بامسي وذهب لإنقاذ الشيخ أديب عالي بدا بامسي يحكي له قبل أن يقتله عن ابنه ايبارس الذي استشهد، وسلفادور ليس هو من قتل ايبارس لأنه لم يكن حينما استشهد لكن بامسي اعتبره هو قاتله وأراد الانتقام منه، لكن سلفادور تأثر من كلام بامسي وشرح الله صدره حيث عندما أراد بامسي أن يقتله قال له بانه يريد أن يموت مسلما ونطق الشهادتين وقال له اقتلني الأن، فهنا بامسي لم يستطع أن يقتله بما أنه شرح الله صدره وأسلم، وحينها سلفادور هنأ بامسي بأنه سيملأ مكان ابنه الشهيد ايبارس وصوف يصبح ابنه الجديد

وعندما عاد عثمان في الصباح بعدما قتل كلانوس وأنقذ الشيخ اديب عالي انتظر بامسي أن يأتي عندهم لكن لم يأتي، حينها ذهبوا لكي يطمأنو عليه ربما يكون قد تغلب عليه سلفادور وقتله لأنهم تركوهم لوحدهم فقط وذهبوا، لكنهم عندما تفاجأو بأن سلفادور أصبح اسمه الصديق ودخل الى الاسلام.

وعندما عاد عثمان الى القبيلة اتى عليشار الى هناك لكي يلقوا القبض على عثمان بتهمت قتل كلانوس، وأخبر عثمان أنه لا يريد أن يفرط فيه بسبب امرأة كافرة (صوفيا) وانه يريد تأسيس محكمة عادلة ولا يريد مصائب جديدة، وعندها وافق عثمان على قرار علي شار وقال له بانه في امانته وذهب معه أسيرا، وعلي شار ذهب لوحده وترك محاربينه يجلبوه له الى السوق الجديد، فيكيف سيقوم عثمان هنا بتبريئ نفسه امام المحمة؟

فاولا عندما كانوا جنود علي شار يأخذون عثمان اليه اعترض لهم جنود عثمان بالسهام وأخذوه منهم من دون اراقة دماء أخدوا زوربا محارب علي شار معهم وهنا عثمان عندما ذهب الى بامسي ووجد أن سلفادور قد أسلم، وهنا عثمان وجد دليلا لبرائته في المحكمة التي ستقام عن طريق سيد الراية علي شار.

وعلي شار عندما ذهب الى سوقه الجديد قام بزيارة الشيخ أديب عالي وطلب منه ابنته صوفيا لكن الشيخ أديب عالي رفض طلبه، وأخبره أن ابنته لا تناسبه وخرج علي شار حينها منزعجا منه لأنه كان يوريد منه ابنته فقط وذهب الى قصره الذي ستقام فيه محكمة عثمان ووجد صوفيا تنتظره هناك وحينها انتظروا عثمان لكي تقام المحكمة، وهنا أتى عثمان هو محاربيه ومعهم الصديق (سلفادور) كدليله على برائته، وعندما صوفيا رآة الصديق تفاجاة وخصوصا عندما اعترف في المحكمة واعترف لهم بكل شيء واخبرهم ان صوفيا هي من ارسلته للهجوم على السوق الجديد لعلي شار، وهنا علي شار قام بصفع صوفيا عندما سمع بأنها هي من هجمت على سوقه وأدخلها السجن

وقبل كل هاذا علم عثمان ان علي شار يتعامل مع المغول وبأنهم قادمون عنده أحد المغولين بذهب طلبه منهم، فهنا عثمان ارسل جنوده الى الخان الذي سيسترحون فيه وقاموا بقتلهم وأخذوا منهم ذلك الذهب القادمين بيه لعلي شار.

وعندما قام علي شار بوضع صوفيا في السجن قام محاربه المقرب اسمه نظام الدين الذي هو يده اليمنى خائنا له وكان تابعا الى الساحر يانيز، وهنا أخبره الساحر يانيز بأن يقوم بتهريب له ابنته من هناك وهاذا ما فعل بالفعل وساعدها في الهروب من السجن ذهب الى قلعتها وابيها، وهاذا ما جعل علي شار يشعر بالخيانة وبدأ يحقق مع كل محاربيه لكنه لم يشك في المقربين منه مثل نظام الدين وزوربا وقام بقتل أحد محاربينه

ووصل خبر سرقة الذهب القادم من المغول لعلي شار وذلك عن طريق الساحر يانيز الذي جائه متنكرا كأنه على هيأة درويش وأخبره أن قدرته يرى الأشياء التي لا ترى وأشار له بالمعاني الساحرة بأن من فعلها هم قبيلة الكايي وأعطاه علي شار حينها ذهب وأخبره بأن يبقى دائما يزوره في قصره ليعطيه المزيد من التوقعات، وعندما خمن علي شار بأن قبيلة الكايي هي من فعلتها حسب تلك المعاني التي أعطاها له الساحر يانيز قام بأمر جنوده بان يلبسون لباس متنكرا ويقتلون أي احد من قبيلة الكايي يوجد في الخارج.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 9 الجزء الأول

الحلقة 10

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 10 (العاشرة) قرر عثمان بعدما أخذ الذهب من الماغول القادم لعلي شار بأنه سيأخذ من الضالم ويعطي للمضلوم أي سيقوم بتوزيع ذلك الذهب على الفقراء، وبالفعل أمر المحارب سامسا جاويش وأيضا كونور بأن يوزعوه على الفقراء من دون ان يراهم أحد حتى من يوعطونهم،

وعلي شار عندما أمر محاربيه المتنكرين أن يقوموا بقتل أي رجل من الكايي عندما علم أو أخبره يانيز بأن الكايي هم من سرقوا الذهب عن طريق الشعودة كان غونودز ذاهب الى مهمة خرج القبيلة أمره بها دوندار وعندها اعترضوا له رجال علي شار وقاموا بالهجوم عليه واصابة باسهامهم اصابات بلغاة ولكنها لم تأدي به الى الموت وتم أخذه الى القبيلة وقامت زوجة دوندار بمعالجته واعتقد الكل بما فيهم زوجة دوندار بأن الامر خطير وسوف يشكل عليه الموت، وعندها أتى علي شار الى القبيلة وأخبرهم بالذهب الذي سرق منه ووجد غونودوز يصارع الموت في خيمة العلاج كما يقول المثال يقتل الميت ويحضر في جنازته.

وعثمان بعدما أتاه خبر اصابة اخيه غونودز علم ان علي شار هو من فعلها، لأنه لا أحد يعرف أن عثمان هو السبب في اصابة غوندوز وهو من سرق الذهب، وعلي شار أمر قبيلة الكايي بأن يدفعوا له الذهب الذي تم أخذه منه والى ستكون حرب بينهم وبين المغول، وعندها قررت قبيلة الكايي بأن تجمع له ذهبه من القبيلة وهو ليس كاف وقليل جدا جدا لأن عثمان كما ذكرنا لكم قام بتفريق ذلك الذهب كله والقبيلة جمعة تلك الحصة من الذهب القليلة جدا من عندها، وهنا قرر عثمان بأن ينقذ القبيلة من هاذا المأزق وخطط عن طريق الصديق الذي أسلم بأن يدخلوا الى القلعة ويأخدون الذهب الموجود فيها، وهنا بالفعل ذهبوا ودلهم على الممر السري الموجود به الذهب في القلعة، ولكن المفاجئة هنا هو أن الصديق بعدما علقوا المحاربين في غرفة الذهب وأتوا جنود القلعة وبدؤا يكسرون الباب لدخول إليهم قام الصديق بخيانتهم وأغلق عليهم ممر الخروج الذي دخلو منه وضلوا عليقين في هذه اللحظة، ولكن هذه كانت خطة بين الصديق وعثمان وهو لم قم بخيانتم حيث أمره عثمان بأن يعود الى صوفيا ويانيز ويخبرهم بأنه كذب على عثمان لكي لا يقتل فقط وهو لم يخنهم وهاكذا سيصبح جاسوس عثمان في القلعة، وهنا عثمان أتى الى الممر السري وفتح لهم الباب الذي أغلقه الصديق وخرجروا منه بالذهب

وبالفعل ذهب الصديق الى صوفيا أخبرها بالأمر لكنها لم تقتنع بالأمر وقام بتعذيبه أشد العذاب لكي يخبرها بالحقيقة، لكنه ضل متمسكا بكلامه وأقنعها بسر أخبرها به عن عثمان، وهنا صوفيا ذهبت عند يانيز وأخبرته بما قاله لها الصديق وحينها قال لها يانيز بأن تطلق سراحه وعاد الى القتال مع يانيز.

وفي هذه الحلقة 10 من المؤسس عثمان أتى المغول بغضب شديد وقاموا بالهجوم على سوق سوغوت وقتلوا فيه المحاربين والأبرياء منهم الأطفال، وشق منهم هجم على قبيلة الكايي اعتقلوا دوندار وغوندوز وأتو بهم الى سوق سوغت عند قائدهم بلغاي ومحاربينه المميزين هو كونجار وجيركوتاي، وهنا عثمان أتاه الخبر وذهب الى سوغوت لكي يحارب بلغاي وذهب عثمان مع القليل من اللمحاربين والذين هم بامسي وسامسا وبوران وكونور وعبد الرحمن وقتل عثمان القليل منهم لكنه في النهاية سلم نفسه الى بلغاي، وحينها بلغاي طلب من عثمان مبايعته  ولكن عثمان رفض ذلك، وحينها أمر بلغاي جنوده لكي يقتلوه ولكن عثمان تمكن من الهروب بطريقة جنونية من داخل سوغوت عن طريق تسلق الجدران وهرب حينها هو ومحاربينه الى الغابة والتخطيط من جديد هذه المرة مع المغول.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 10 الجزء الأول

الحلقة 11

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 11 (الحدية عشر) أمر بلغاي محاربه كونجار أن يقوم بالقبض على الشيخ اديب عالي بعدما علم انه هو من يتحرك في المطقة وهو الذي يشجع الناس على المقاومة، وعندما ذهب كونجار ومجاربينه الى السوق الجديد لكي يلقون القبض على الشيخ أديب عالي علم عثمان بذلك ولحق به فورا ودار هناك قتال كبيرا وانتصر فيه عثمان والشيخ أديب عالي لكن المغول كانوا كثر جدا وقرروا الانسحاب حينها، وفي ذلك الانسحاب غطى عليهم كونور في انسحابهم لكي يتمكنوا من الهروب وحينها تم القبض عليه من طرف كونغار، وفي هذه اللحظة هرب عثمان والشيخ أديب عالي الى الغابة وبدؤا يخططون من جديد للقضاء على الاحتلال المغولي.

وعندما أتوا جنود المغول بدوندار وغوندوز أسيرى الى بلغاي طلب منهم بلغاي بأن يطيعونه ويبايعونه ويجلبون له عثمان وهنا دوندار وافق على كل قرارات بلغاي بما فيها جلب له عثمان، وموافق دوندار على هاذا القرار هو خطة فقط لكي لا يقتلهم، وعندها بلغاي أطلق سراهم

وعندما علم ابن دوندار بالمذلة التي وقع فيها أبيه ذهب لكي يقتل بلغاي في سوق سوغوت وبالفعل وصل حتى الى بلغاي بدون ان يراه أحد ودخل عنده ودار بينهم قتال، لكن بلغاي كان قويا جدا عليه وهزمه في أول القتال ولم يقتل واراد أن يأسره، وفي هذه اللحظة خططة عثمان لكي يقوم بإنقاذ محاربه كونور الذي ألقى كونغار محارب بلغاي عليه القبض، لكن كونغار علم بذلك ونصب الى عثمان ومحاربيه الفخ ألقى القبض عليهم لكن عثمان دخل في قتال مع كونغار وهزمه وحينها هرب بطريقة تسلق الجدران لأنه كان يوجيدها جيدا.

وفي صباح الغذ قرر بلغاي تشويه محاربين عثمان وابن دوندار حيث أتى بهم الى القبيلة وهم يجرون به العربة مثل الاحصنة وهو يجلذهم جلدا، وبدأ يهدد كل من يريد التجرء على قوته في القبيلة

وفي هذه اللحظة ذهب عثمان الى الشيخ أديب عالي وسقط على رجليه فاشل لأنه لم يصبح له لا محاربين ولا شيء الكل أصبح تحت حكم بلغاي، وهنا شجعه الشيخ أديب عالي أخبره بأن لا ييأس وان يستمر والله سوف يساعده، وهنا عثمان خرج من عند الشيخ أديب عالي وجلس بعيدا في الغابة وحيدا، وهنا أتى شخص كان يراقبه عن بعد وحس عليه عثمان وقبض عليه لكنه أتاه شخص أخر من ورائه وضربه فأغشاه أرضا، وحينها أخدوه الى مكانهم، وعندما استيقض عثمان وجد نفسه في قلعة غريبة لا يعرفها، وحينها استقبلوه وأخبروه بأنهم هم من يديرون الدولة التركية في الخفاء وبشروه بأنه هو من سوف يستلم المهمة مهمة المقاومة، وأعطوه أسرار التي سوف يهزم بها بلغاي.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 11 الجزء الأول

الحلقة 12

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 12 (الثانية عشر) حيث عندما أعطى أصحاب اللحا البيضاء لعثمان تلك الأسرار، حينها ذهب عثمان بها الى الشيخ اديب عالي وأمنه عليها وذهب الى قبيلة الكايي عند بلغاي الذي أسر كل محاربينه وعائلته ومحتل القبيلة، وهنا في هذه اللحظة أتا رسول من المغول يسلم لبلغاي رسالة من غيخاتوا قائد المغول الكبير يخبره فيها بأنه يوريد عثمان هو ومقاتيليه في قونيا وهذه خطة فقط عملها أصحاب اللحا البيضاء لهزم بها بلغاي، وهنا بلغاي سأل عثمان مستغربا بلماذا يريدك غيخاتوا الكبير وأين يعرفك؟ وهنا عثمان قال له بأن غيخاتوا يعرف بقيمة الكنز الموجود معه أي تلك الأسرار التي قدمها له رجال الحا البيضاء، وحينها سأله بلغاي ما هو الشيء الذي يوجد عندك ويريده غيخاتو، وهنا عثمان جاء له بخنجر جينكيز خان الذي كان يحكم المغول، وهاذا الشيء أذهل كل من في القبيلة بما يفعله عثمان وخصوصا عندما امر بلغاي كل محاربيه بأن ينزلو أسلحتهم، وعندما رآى بلغاي ذلك الخنجر استغرب وخر راكعا طوعا لملكهم جينكيز خان ذلك الخجر يسمى حامي القانون عند المغول وله قيمة كبيرة جدا

وبعدما سلم عثمان لبلغاي الخنجر أخبره بأنه لذيه حتى القوانين والتي هي قوانين جينكيز خان حاكمهم السابق وهنا زاد اندهاش بلغاي لأنهم من زمان وهم يبحثون عن تلك القوانين دات قيمة كبيرة وأخبره بلغاي حينها بان يعطيها له، لكن عثمان طلب منه شروط أولا وهي بأن يطلق سراح مقاتليه وأيضا أن يغادر القبيلة وبأن يعيد لهم كنوز الضرائب التي أخذت منهم وكل هاذا بالقسم في المحكمة بينهم، لكي لا يخادع أحد الاخر، وبلغاي هنا وافق على شروط عثمان في سبيل تلك القوانين

وعندما كان كونور محارب عثمان الشجاع في السجن هو وكل المحاربين دخل عليهم كونغار محارب بلغاي وقام بضربه وهنا كونور رآى وشم على رقبة كونغار والذي هو نفس الوشم الذي على رقبته وتذكر حينها أخوه الذي فقد عندما كانوا صغار وكان عندهم نفس الوشم في هجوم المغول عليهم، وفي الحقيقة ان كونغار هو أخ كونور وهاذا الشيء سيتعرفون عليه قريبا.

وعندما اتفق عثمان وبلغاي ذهب عثمان واتى له بتلك القوانين التي أعطاها له رجال الحا البيضاء، وهنا بلغاي وفا وعده أيضا لعثمان وذلك بسبب القسم الذي اداه اما هو لن يفي بوعده.

وهنا عندما تم إطلاق سراح كل محاربين عثمان والأسرى معهم وانصرف بلغاي من القبيلة الى الغابة جانب القبيلة، والكل بدا يسأل عثمان عن من أين اتى بذلك الأسرار التي لايعرفونها وعثمان لم يستطع الإجابة على هاذا السؤال لأنه سر بينه وبين رجال الحا البيضاء ولم يستيع أن يقول ذلك حتى الى محاربيه المقربين، وسامسا جاويش هنا غضب من عثمان لأنه لم يشارك معه الأسرار وهو يحارب معه هو قبيلته الصغيرة أي رفيق دربه واعتبر ذلك السر الذي أخفاه عثمان عنهم بأنه ليست بينهم ثقة وهنا قرر أن لا يحارب مع عثمان مجددا، ودار بينه وبين عثمان شجار حول هاذا الموضوع ولم يقل لهم من أين اتى بذلك لأنه لا يريد أي أحد ان يحمل عبأ ذلك السر ولكي لا تكشف دولتهم المخفية.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 12 الجزء الأول

الحلقة 13

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 13 (الثلثة عشر) قرر ابن دوندار ان يذهب مع عثمان، لأن دوندار وأسياد القبيلة عندما لم يخبرهم عثمان بتلك الأسرار وعلموا ان عثمان هو السبب في هجوم المغول عليهم عندما سرق ذلك الذهب قرروا ان ينفوه من القبيلة، وهنا ابن دوندار باتور قرر أن يذهب مع عثمان الى نفيه ويقاتل معه، حينها أمه زوهرا خوفا عليه من بلغاي ذهبت عن بلغاي سرا عن دوندار ومن في القبيلة لكي تبايعه لكي لا يقتل ابنها باتور الذي ذهب مع عثمان ليقاتل ضده مقابل ان تفعل له ما يطلبه منها وبلغاي وافق على ذلك.

ودوندار عندما علم أن غيخاتوا قوي من بلغاي ويريد تلك القنوانين التي تزيد في قضات المغول قيمة أن يخبره بأنها أصبحت موجودة مع بلغاي لكي يشعل نار الحرب بينهم، وهنا أتى الخبر الى بلغاي بأن غيخاتوا علم بتلك القوانين الموجود عنده ويطلبه أن يعطيه أياه أرسل وراء زوهرا لكي يعرف من هو الذي أخبر غيخاتوا بالأمر لكي لا يقتل ابنها كما اتفقا، وهنا خوفا عن أسرتها (زوجها وابنائها) كذبة عليه وأخبرته أن غوندوز أخو عثمان هو من أخبره بالأمر، وهنا بلغاي أمر جنوده بأن يلقوا القبض عليه، وألقوا القبض عليه  في طريقه الى عثمان حيث كان يريد ان يقاتل معه بدل من أن يبقا مع عمه الذي لا فائدة منه

وقبل ذلك أرسل بلغاي الى أسياد المغول عضمائهم لكي يسلم لهم القوانين ويصبح هو دو قيمة كبيرة في الجيش المغولي ويصبح هو القوي فيهم لأن هذه هي تقاليدهم، وعثمان يعلم بهاذا الامر لذلك قام بعمل خطة لكي يتسلل داخل معسكر بلغاي بلباسهم المغولي، وبالفعل نجح عثمان في ذلك هو ومحاربيه في التسلل وأخذوا تلك القوانين والخنجر منه بدون أن يراهم، وهنا بلغاي عندما أراد تقديم تلك القوانين الى أسياد المغول لم يجدها وسخروا منه الأسياد حينها، وهاذا الشيء زاد من غضب بلغاي.

وعندما أخذ عثمان تلك القوانين والخنجر من بلغاي هو ومحاربيه وابن عمه باتور قام باتور بترقب عثمان أين يضع تلك القوانين وأخذها من هناك وذهب بها الى ابيه دوندار، وعندما عثمان الصنوق الذي وضع فيه القوانين وذهب به الى الشيخ أديب عالي وجه فارغا وهنا تفاجئ وعاد الى المحاربين ليرى من خانه فوجد أن باتور لم يتواجد هناك واتضح له حينها أنه هو من خانه، وذهب بكل غضبه الى القبيلة لمحاسبة باتور ابن دوندار على خيانته له وجد بلغاي يتواجد في القبيلة ومعه دوندار وابنه حيث سلموا له تلك القوانين وتم نصب لعثمان فخ وألقية عليه القبض من طرف بلغاي وخيانة عمه وابنه له.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 13 الجزء الأول

الحلقة 14

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 14 (الرابعة عشر) ارسل غيخاتو حينها جنوده لأخذ تلك القوانين والجنجر وعثمان اليه الى قوينا من بين يدي بلغاي، وهنا بلغاي كأنه لم يفعل أي شيء، كل ما كان يحلم به أخذه منه غيخاتو، لكن عندما كان محارب غيخاتو يأخذ عثمان اليه قرر بلغاي ان لا يسلم لغيخاتو تلك القوانين التي هي حلمه لكي يصبح هو القوي وأرسل محاربه كونغار لكي يعترض الى طريقه ويقتله هناك ويسترجع له تلك القوانين، وهنا عندما هجم كونجار ومحاربينه على محارب غيخاتو ومحاربيه استطاع عثمان فك قيده عن طريق خنجر اعطاه له بامسي سرا أثناء عندما كانو يأخذوه وبينما هم يتقاتلون بينهم أخذ هو تلك القوانين وهرب وتركهم يحاربون بعضهم البعض

وفي هذه اللحظة كانت بالا واقعة في فخ المغول وذلك عندما أخبرت زوهرا بلغاي بأنها هي ابنت الشيخ اديب عالي وهي من سوف توصلهم اليه، وعندها أمر الجيركوتاي بأن يتبعها الى ان تاخذه الى الشيخ اديب وحينها عندما ذهب بالا كشفته يتبعها وعندها حولت طريقها الى مكان آخر لكن الجيركوتاي عندما لا حظها تأخدهم الى مكان أخر وأراد أن يلقي عليها القبض لكنها قاومت وقاتلت لكن أحد محاربين الجيركوتاي طعنها بالسكين، وهنا الجيركوتاي قام بقتل ذلك المحارب الذي طعن بالا لانه يوريدها حية، وأرسلها مع جونوده لكي يعالجونها لأن بلغاي بحاجة لها.

وهنا بالا عندما كانو يأخذونها دلك الجنود عادة الى وعيها وقررة ان تقاتلهم حتى تموت ولا ياخذونها الى أين يوريدون، وبالفعل قاتلت وهربت منهم بصعوبة رغم اصابتها البلغة، وهنا عثمان أيضا هرب من كونغار بصعوبة وإلتقى هو وبالا في كهف توجد به مرأة هناك عجوز وهي التي ساعدتهم وعالجت لهم جروحهم البلغة، وأخبرة بالا بأنها لن تنجب مرة اخرة بسبب تلك الطعنة الى إذا كانت معجزة من عند الله، وهاذا الشيء أثر في بالا كثيرا وبدأة تشعر بالخجل أمام حبها لعثمان لأنها لن تفيده في شيء مهما انها لن تنجب له اطفال، وعثمان هنا لم يعلم بهاذا الامر ولم تقله له تلك العجوز لأن بالا طلبت منها ان تكتم ذلك السر

وعندما كانت بالا تتعالج عند ذلك المرأة لاحظ عثمان عدم اهتمام بالا اتجاهه وبدأ يسألها لكنها لم تجب لماذا وإعتقد انه شيء عادي يعني يحصل مع الإناث لأنهم يوريدون المداعبة ربما أثناء مرضهم ولم يعطي أهمية للموضوع.

وسامسا جاويش بعدما انشق على عثمان قرر ان يحارب المغول لوحده هو وقبيلته لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا عليهم، وفي المكان الذي كان يتجهز فيه قام محارب بلغاي كونغار بالهجوم عليه هناك بعدما علم بأن سامسا يجهز للقتال ضدهم وهنا هزم سامسا، وعثمان هنا كان يعلم بالهجوم الذي سيقوم به كونغار على سامسا وقام أثناء ذلك بجمع محاربيه وذهب وانقذ سامسا في أخر لحظة كان سيموت فيها وقام عثمان بالقبض على كونغار محارب بلغاي، وهنا عادة الأمور جيدة بين سامسا وعثمان.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 14 الجزء الأول

الحلقة 15

مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 15 (الخامسة عشر) قام بلغاي بدق مسمار في يد غونودز اخ عثمان وعذبه عذاب شديدا، وهنا اتى الخبر الى عثمان عن طريق احد محاربيه الذين كانوا يخبرونه بما يحدث في المنطقة (جواسيس)، وعندها بدأ عثمان يخطط مع محاربيه لكي ينقذوه.

وقبل ذلك قامت صوفيا بعمل هجوم على الشيخ اديب عالي في مكانه السري بعدما أخبرهم به الصديق، قام عثمان بعمل لها فخ في الهجوم التي قامت به، والذي اخبر عثمان بان صوفيا صوف تقوم بالهجوم على السيخ اديب عالي هو الصديق الذي أخبرناكم بانه جاسوس عثمان، وكان في ذلك الهجوم التي شنته صوفيا الصديق، وهنا بامسي أراد أن يقتله بسبب خيانته لهم لكن عثمان منعه من ذلك وأخبرهم بالخطة التي عملها معه سرا.

والخطة التي قام بها عثمان لكي ينقذ اخيه غوندوز وهي أنه ألبس لمحاربيه لباس المغول وذهبوا به هو وبامسي وسامسا أسيرا كأنهم ألقوا عليهم القبض الى بلغاي، وعندما تمكنوا الدخول به الى مقر بلغاي وبلغاي لم يكن موجد هناك نظرا لأنه كان في القلعة عند صوفيا يبرم اتفاق معها ضد عثمان، وهاكذا عثمان تمكن القضاء على جنود بلغاي الموجودين هناك أنقذ غوندوز من هناك، وفي هذه اللحظة اتى دوندار الى مقر بلغاي لكي يطلب منه غوندوز ووجد عثمان قد انقذه وينتظره ودار هنا قتال بينهم بدون اراقة الدماء، لأن عثمان يوريد القبض على دوندار لانه خانهم، وفي هاذا الشجار بين قبيلة الكايي مع بعضها هزم دوندار وابنه بدون اراقة دم وهرب حينها ابنه باتور من جهة ودوندار من جهة اخرى

والجهة التي هرب منها باتور تعرض له فيها علي شار الذي كان يراقب القتال من بعيد وقام بقتله ورمى التهمة على عثمان لكي تزداد عداوة عثمان ودوندار ويشعل نار الحرب بينهما، وهنا أصبح عثمان في عداوة مع دوندار

وعندما جاء بلغاي الى مقره وجد الكل ميتا وبدئ قوته تنهار حينها، وقام عثمان بنصب له فخ في طريقه بالإتفاق مع الساحر يانيز بأن يعطيه عثمان تلك القوانين ويتفق معه ضد بلغاي، ووفاق يانيز على ذلك القرار وأيضا بان يسلم له إبته صوفيا التي قبض عليها عثمان، لكن رغم ذلك خانه يانيز، لأنه أنقذها عن طريق الصديق وهذه أيضا كانت خطة عثمان.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 15 الجزء الأول

الحلقة 16

الحلقة 16 (السادسة عشر) من مسلسل قيامة عثمان عندما نصب عثمان لبلغاي فخ ودار بينهم وجنودهم القتال اتى دوندار حينها للإنتقام من عثمان عندما رمى التهمة عليه علي شار، وهنا تمكن بلغاي من الهروب من يد عثمان بسبب دوندار، رغم كثرة محاربين دوندار استطاع عثمان التغلب عليه واخذه أسيرا حينها، وقبل ذلك في ذلك القتال الذي دار بين دوندار وعثمان اراد علي شار الذي كان يراقبهما من بعيد أن يقتل عثمان بسهم لكنه جاء في ظهر دوندار وهاكذا أخد عثمان دوندار معه لكي يعالجه.

وبينما عبد الرحمان يأخذ دوندار لمعالجته نصب له علي شار فخ وأصبه اصابات بلغة التي كانت ستأدي به الى الموت، وهنا علي شار أخذ دوندار معه الى قصره ولمعالجته لكي يعيده الى سيادة القبيلة ويصبح تابع له، وعثمان ليس له أي خبر عن هذا الأمر.

وعاد عثمان وأخيه غوندوز والمحاربين الى القبيلة وأسس حينها مجلس الأسياد في القبيلة لكي ينتخبون سيد لها الى أن يعود ارطغرل سيدها، وهنا في هاذا المجلس عارض بعض الأسياد لهاذا الأمر والسبب حسب ما قالوه هو مخالفة الأعراف والتقاليد، لكن رغم ذلك أقنعهم عثمان وغوندوز بذلك وحينها وافقوا، وتم ترشيح عثمان وغندوز الى السيادة، وحصلوا على نفس الأصوات، وهنا عثمان سلم كل أصواته الى أخيه غوندوز وأصبح هو الموكل بسيادة القبيلة في غياب ارطغرل.

وقامت سالجان بوضع زوجة دوندار في السجن هي وابنتها وقامت بستجاوبها وحينها اعترفت لها بالتعاون التي قامت به مع قائد المغول بلغاي، وفي هذه اللحظة تفاجئة ايجول من أفعال أمها مع المغول.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 16 الجزء الأول

الحلقة 17

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 17 (السابعة عشر) استدعى اصحاب اللحى البيضاء عثمان الى مجلسهم الخفي وأخبروه حينها بمهمة سينفذها، وهي أنه سيقوم بإنقاد أميرة مسيحية سيتم تزويجها بالقائد غيخاتوا غصبا عنها.

وأتى علي شار الى قبيلة الكايي في الحلقة 17 بعدما أن أخذ دوندار وكاد أن يقتل عبد الرحمان من دون ان يعلم أي أحد، وأتى لكي يأخذ زوهرة وابنتها أيجول لكي يعيشون معه في قصره، وزوهرة هنا وافقت هي وابنتها الذهاب مع علي شار والعيش معه بعدما اعتقدت أن عثمان هو من قتل ابنها وزوجها الذي لازال على قيد الحياة وهي لا تعلم.

وقبيلة الكايي وسغوت كانت تستعد بالتجهيزات في الحلقة 17 لأي هجوم من طرف قائد المغول بلغاي أو أي هجوم أخر، وذلك عن طريق غوندوز وبامسي.

وعندما انتظر بامسي وغوندوز قدوم عبد الرحمن بالسيد دوندار المصاب لم يأتي، وهنا ذهبوا اليه لكي يتفقدوه وجدوا ان عبد الرحمن على وشك الموت والمحاربين الآخرين قتلوا وتم أخذ دوندار.

وعندما ذهبت زوهرة وابنتها ايجول الى قصر علي شار تفاجئة بوجود دوندار هناك وهو لازال على قيد الحياة، وحينها فرحوا فرحا شديدا وزادة تقتهم وحبهم لعلي شار الذي هو السبب لهم في كل شيء وهم لا يعلمون

وعثمان عندما أخبروه أصحاب الحى البيضاء بالمهمة ذهب هو ومحاربه بوران الى منع الأميرة أدليفا من وصولها الى غيخاتو وزواج به، وبالفعل انقذها عثمان، لكن تم نصب له فخ من طرف محاربين بلغاي واخذوه والاميرة نجحة في الهروب هي وبوران.

وعندما تم اخذ عثمان الى بلغاي لم يفعل له شيء وقام بعمل معه اتفاق ضد غيخاتو وعلي شار الذين أصبحوا ضدهم.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 17 الجزء الأول

الحلقة 18

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 18 ( الثامنة عشر) بعدما اتفق عثمان وبلغاي أخبر بلغاي عثمان ان علي شار هو من اخذ دوندار وهو يوجد الان معه في القصر، وأخبره عثمان عندها بأن القوانين التي يوريد هي موجودة في القلعة عند يانيز، لكن عثمان اخبره بذلك حتى ذهبوا الى علي شار لكي يرو هل يوجد هناك دوندار وعندها لم يجدوه هناك لأن علي شار علم بذلك وارسل دوندار وزوجته الى القبيلة.

وعندما تم انقاذ الاميرة أدليفا وتم اخذها الى القبيلة علي شار حينها قبل ان يرسل دوندار وزوجته الى القبيلة اخبره بأن اذا كانت امرئة موجودة هناك اسمها (أدليفا) بان يجلبوها له، وهنا اكتشفت زوجة دوندار تلك المرأة وأرسلت ورائها بورشين (خطيبة ايبارس) وشربتها منوم واخدوها حينها الى علي شار ووضعا في السجن حينما رفضته ولم ترضخ له حتى يأخذها الى غيخاتوا.

وعندما علم عثمان بان الاميرة أدليفا تم اخذها الى علي شار أخبر جنوده بأن يهجموا على قصر علي شار وهم متنكرين لكي ينقذوا الاميرة ادليفا مرة اخرى، وبالفعل ذهب المحاربون وانقذوها من هنالك وفرحة حينها فرح شديد بمعاملة الكايي معها.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 18 الجزء الأول

الحلقة 19

مسلسل قيامة عثمان الحلقة 19 (التاسعة عشر) ارسل دوي اللحى البيضاء الى عثمان مرة أخرى الى تنفيذ مهمة اخرى، وهذه المهمة هي أنه سيقوم بإنقاذ أحد الجواسيس كما أخبروه، وأخبروه ان هاذا الجاسوس هو من دم عثمان ومن روحه دون أن يقولوا له من هو.

وذهب عثمان الى انقاذ ذلك المحارب لكي يتمم عمله بعدما كشفه المغول ووجد أنه هو عمه صونغور تيكن الذي كان يعتقد الكل بانه مات مع جوندودو زوج سلجان، وحينها تركه يذهب لكي يكمل مهمته التي لم يستكملها مع الصلبين.

وكنور عندما ذهب عثمان الى انقاذ عمه ذهب بوثيقة لكونغار المغولي بعدما شكة في انه أخوه والتي تثبت بان كونغار اخوه وهي وثيقة شرائه من سوق العبيد من طرف بلغاي، وعندما ذهب له بالوثيقة بعدما لم يثق كونغار بذلك حينها علم بالخداع والسحر الذي فعله له بلغاي وأصبح يعلم الحقيقة وانظم الى صف أخيه الذي هو صف عثمان.

وجنود عثمان استطاعوا اللقاء القبض على محارب علي شار بعدما أخبرهم عثمان بذلك، وبينما كانو سيستجوبونه بمن قتل باتور ويظهرون الحقيقة الى دوندار، أتى ابن دوندار الثاني من زوجته الاخرى له التي اسمها هازال، وقام بقتل ذلك المحارب كما أمره أبيه، لأن أبيه لا يعرف بأن جنود عثمان يوريدون استجاوبه بشأن ابنه باتور بل يعتقد أن خطته مع علي شار سوف تنكشف كما كذب عليه علي شار.

وابن دوندار بهادير الذي أتى للتو عندما قتل محارب عالي شار من يد محاربين عثمان لم يكشف عن هويته حيث كان متنكر بلباس لا يظهره.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 19 الجزء الأول

الحلقة 20

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 20 (عشرون) قرر دوندار الخروج من قبيلة الكايي لأنه لم تصبح له قيمة في القبيلة رغم مبايعة السيادة الموكلة لغوندوز، حيث قرر الذهاب الى قصر علي شار وتزويجه بإبنته ايجول بعدما خطبها منه، وهنا عثمان يعلم بخطة علي شار التي يوريد بها السيطرة على القبيلة وقام بمنع دوندار من هاذا الزفاف رغم اسرار دوندار وقبول ابنته به، لانه يوريد أن يخنق علي شار في افعاله، وعندما رفض دوندار ذلك جعل عثمان يعتقله هو وزوجته وابنته لكي يمنع ذلك الزواج.

وعندما اعتقل عثمان دوندار قام بعمل خطة مع ايجول لكي يعرفون من هو قاتل باتور أخيها وذلك عن طريق اختبار عالي شار لأنه هو المتهم بعد عثمان، وعندها وافقت ايجول على خطة عثمان والتي هي ان تذهب الى علي شار وتراقب ما يحدث وتعطي الطعم الى علي شار لكي يبلعه.

وعندما اتفقت أيجول مع عثمان على اختبار عالي شار ذهبت الى علي شار لكنها لم تفعل كما قال لها عثمان وقامت بخيانته وأخبرت علي شار بالمكان الذي يتواجد فيه عثمان وأبيها دوندار وأمها.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 20 الجزء الأول

الحلقة 21

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 21 (الواحد والعشرون) قام علي شار بنصب فخ لعثمان بعدما أخبرته أيجول بالمكان الموجود به، وبالفعل استطاع علي شار أن يلقي القبض على عثمان وانقاذ دوندار وزوجته، لكن في اللحظة التي القى فيها علي شار القبض على عثمان كان دوندار مغمى عليه وذلك بضربة وجهها له باتور لكي يهدء من مقاومته للهروب، وهنا جاء ابن دوندار الثاني والذي هو بهادير كما نعلم، وذهب بهادير الى ان يتفقذ أبيه وجده مغمى عليه ولم يستيقض وهنا اعتقد بأنه مات وجن جنونه على عثمان، لكن في هذه اللحظة استعاد دوندار وعيه، رغم ذلك أراد بهادير أن يقتل عثمان بسبب الاهانة التي قام بها مع أبيه، ولكن عثمان تغلب عليه وعلى بعض من جنود علي شار، ورغم مقاومة عثمان فإن جنود علي شار كثر وبالتالي استسلم وقبضوا عليه، وهنا كان قائد غيخاتوا الذي يسمى بوكي موجود هناك لأنه أتى بأمر من غيخاتوا لأخذ عثمان ومعرفة الأسرار الموجودة معه

وهنا علي شار بعدما ألقى القبض على عثمان سلمه الى القائد بوكي ليأخذه الى غيخاتوا لأنه طلبه منه ولأن علي شار تابع له، وهنا في طريقهم بعثمان الى غيخاتوا وصل الخبر الى بلغاي بأن القائد بوكي يأخذه حينها ذهب بجنوده ونصب فخ للقائد بوكي وقتل جميع محاربيه وقام بالقبض على عثمان ومحاربه لأنه يوريد منه القوانين والخنجر، وقام حينها بلغاي يتعذيب عثمان لكي يخبره بالمكان الموجود فيه القوانين، وضطر عثمان ارسال محاربه لجلب به تلك القوانين، لكن كما نعلم أن اخو كونور الذي هو محارب بلغاي أسلم وهو الان جاسوس عثمان عند بلغاي، فقال كونجار لبلغاي بانه سيذهب مع محارب عثمان ويجلب له تلك القوانين بعدما كان بلغاي سيرسل معه محاربه الاخر، وقبل ذلك أعطى كونجار لعثمان خنجر صغير دون أن يراه أحد لكي يستطيع انقاذ نفسه.

وبالفعل اسطاع عثمان الهروب من يد بلغاي عندما ذهبوا محاربوه الى مهمة ما واغمى عليه من شدة قتاله وركوده والتعديب الذي تعرض له في جانب الطريق، وهنا اتوا رجال الشيخ أديب عالي وأنقذوه وذهبوا به الى الشيخ أديب عالي وتمت معالجته هناك.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 21 الجزء الأول

الحلقة 22

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 22 (الثانية والعشرون) عندما تمت معالجت عثمان من طرف الشيخ أديب عالي نام عثمان عنده تلك اليلة ورآى في منامه ” الهلال صعد من صدر هذا الشيخ وبعد أن صار بدرًا نزل في صدره (أي في صدر عُثمان)، ثُمَّ خرجت من صُلبه شجرة كالسراي نمت في الحال حتَّى غطَّت العالم بِظلِّها، واستقرَّت جبالٌ ثلاثة تحتها، وخرجت أنهارُ النيل ودجلة والفُرات والطونة (الدانوب) من جذعها، ورأى ورق هذه الشجرة كالسُيوف والرماح يُحوِّلُها الريح نحو مدينة القُسطنطينيَّة. وتحت الأغصان وقف صبيانٌ نصارى شُقر وعلى رؤوسهم تُل أبيض ينشدون الشهادة يتبعها عهد الولاء للسُطان. وكان الخلق من حول هؤلاء الصبيان بلا عدد على شُطوط الأنهار وفي خلجانها، يشربون ويزرعون ويصطنعون الفساقي. وكانوا يتوالدون والخير يورف في ديارهم، دونما يكف الصبيان عن الاستظلال بغصون الشجرة والإنشاد.[5][17] فتفائل الشيخ من هذا المنام ” وأظهر سُروره الكبير وقبل تزويج ابنته إلى عُثمان، وبشَّره بأن أسرته ونسله سوف يحكمون العالم.

وقام عثمان في ذلك اليوم نفسه بالهجوم على جنود عالي شار وقتل محاربه المقرب وذهب عثمان الى بلغاي للإتفاق معه مجددا وذلك بتسليم له محاربه الذي أخذه عثمان سابقا وهاذا الاتفاق مبني على تصفية علي شار وأخذ دوندار منه ليرى الحقيقة.

وعندما رأى عثمان ذلك المنام وافق الشيخ أديب عالي بنزويجه ببنته وعملوا خطبة حينها.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 22 الجزء الأول

الحلقة 23

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 23 (الثالث والعشرون) نجح عثمان في عمل فخ الى علي شار ودوندار هو وبلغاي، لكن بلغاي أصيب في كتفه وكاد أن يموت، وألقى القبض على علي شار ودوندار وابنه بهادير، وهنا عثمان بدأ يستجوب علي شار بهل هو من قتل باتور بطريقة احترافية حيث جعلته يقول لهم الحقيقة وذلك بعدم وجود دوندار بجانبهم وكان يسمع من بعيد هو وابنه بهادير مع محاربين عثمان.

ودوندار علم الحقيقة وأراد أن يقتل علي شار الذي خدعه وخجل أمام عثمان بعدما كان يعتبره هو من قتل ابنه وهو من وراء كل شيء.

وبعدما اعترف علي شار بجرائمه قطع عثمان رأسه أمام شعب قبيلة الكايي وأسيادها وأخبر دوندار أن ارطغرل هو من سوف يحاسبه ووضع الاسياد الذين كانوا بصفه في السجن.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 23 الجزء الأول

الحلقة 24

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 24 (الرابعة والعشرون) أتى أحد جنود وقائد غيخاتوا يطلب من عثمان عدم قتل علي شار في اللحظة التي كان سيقطع فيها رأسه وحدر من ذلك وبأنه سيهجم على القبيلة ان فعل، وعثمان رغم ذلك لم يتنازل على قطع رأسه من كتفه وقطعه بضربة واحدة، وذهب ذلك القائد من قبيلة الكايي غاضبا، وذهب مباشرة عند بلغاي وبلغاي أراد قطع رأسه لأنه في عداوة مع غيخاتوا، لكن ذلك القائد أقنع بلغاي بأن يقفوا ضد عثمان ويقتلوه.

وظهرت في الحلقة 24 من المؤسس عثمان صوفيا وهي تخطط للقضاء على عثمان في ليلة زفافه، وأرسلت احد الاتراك وهو على هيئة طبيب للمرضى وكانت بالمناسبة ابنت دوندار ايجول مريضة وذلك بسبب معرفتها للحقيقة التي عرفتها على علي شار زوجها، وأعطى ذلك الطبيب الى زوهرا قنينة دواء تحتوي على سم بداخلها وأخبرها بأن صوفيا عي التي أرسلته عندها وهي تريد منها وضع ذلك السم في الطعام في ليلة زفاف عثمان وبالا لكي يموتون الكل، وزوهرا لازالت تأخذ موقفا من قبيلة الكايي وتريد لزوجها هو من يحكم في القبيلة وعندها وافقت بشكل مباشر.

فوضعت زوهرا السم في الطعام وكاد الكل ان يأكل من الطعام المسمم، لكن زوجة دوندار الثانية التي اسمها هازال كشفتها من قبل تفعل ذلك عن طريق مساعدتها أو خادمتها ومنعت الكل في تلك اللحظة بأن لا يأكلوا من الطعام أنه مسمم من طرف زوهرا ودار بنهما شجا وقتلتها هازال حينها أمام الجميع في زفاف عثمان.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 24 الجزء الأول

الحلقة 25

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 25 (الخامسة والعشرون) قام بلغاي بتسميم كونجار بعدما علم أنه عميل عثمان عندها لكي يقتل عثمان بنفسه عن طريق شعودته، وبالفعل بعد شعودت كونجار ذهب الى عثمان وأخبره بمكان بلغاي وهو فقط يريد سحبه لقتله، وعندما ذهب معه عثمان والقليل من محاربيه وقاموا بالهجوم على بلغاي به يتفاجئ بمحاربين بلغاي أخرين يحاسرونه بسهامه وأراد كونجار بقتل عثمان بسيفه لكن أخوه كونور رمى نفسه أمام السيف لينقذ عثمان وحينها جائة الطعنة فيه وكان سيموت حتى عثمان لكن في أخر لحظة أتى بامسي والمحاربين وأنقذوه وتمكن بلغاي من الهروب وتم القبض على كونجار.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 25 الجزء الأول

الحلقة 26

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 26 (السادسة والعشرون) الجزء الأول في اللحظة التي ألقوا القبض فيها على كونجار بدأ يعيد وعيه من تلك الشعودة التي فعلها له بلغاي وأخبر عثمان بأن قائد غيخاتوا ذهب للهجوم على القبيلة هو وصوفيا وجنودهم، وهنا عثمان والمحاربين ذهبوا الى القبيلة ونصبوا لهم فخ وقتلوا جميع محاربيهم وقطع عثمان رأس ذلك القائد المغولي وتم أسر صوفيا لكن صوفيا تمكنت من هروب وذلك بمساعدة بلغاي لها وقام بضرب عبد الرحمن بسيفها عى يده مما أدى الى قطع يده.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 26 الجزء الأول

الحلقة 27

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 27 (السابعة والعشرون) والأخيرة من الموسم الأول تمن عثمان فيها بفتح قلعة صوفيا وقتل جميع المحاربين الذين حاربوا ضده وطعن صوفيا بسيفه في بطنها ورفع راية الكايي في القلعة وساعد الناس الموجودون هناك.

وفي نهاية الموسم الأول من مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 27 (الأخيرة) استطاع عثمان أخذ بإنتقام ايبارس ابن بامسي، وحقق الكثيير من الإنتصارت بما فيها الإستيلاء على القلعة (كوملوجا هيسار) والقضاء على علي شار واخذ منه كل ما يملكه وهزم أيضا المغول… وكل هذه الإنتصارات أخذت منه الكثير من الشهداء بما فيهم محاربيه القرباء… وكل ذلك في سبعو وعشورن حلقة… وقريبا سوف نعرض لكم القصة كاملة بالتفصيل.

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 27 والأخيرة من الجزء الأول

فلاتنسوا زيارة موقعنا دوما إذا نال اعجابكم.


اعلان

Add Comment