إفلاس الصيادلة يدفعهم للهجرة للخارج وهيئتهم تشكو من الضرائب الباهظة وتضخم الخريجين

+ حجم الخط -

كشف حمزة كديرة ، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب ، أن المعاناة داخل القطاع ترجع إلى الضرائب الباهظة ، والمنافسة غير المشروعة ، وإهانة المهنة.

إفلاس صيادلة يدفعهم للهجرة إلى الخارج وهيئتهم تشتكي ثقل الضرائب

وعدم احترام المسار القانوني للطب ، وغياب الإجراءات اللازمة لذلك. مواكبة سياسة خفض أسعار الأدوية وتضخم خريجي الصيدلة وعدم قدرة السوق الوطنية على استيعابهم.

وأشار كديرة ، خلال حديثه في يوم دراسي في مجلس النواب الثلاثاء ، إلى أن هذه العوامل ، إلى جانب عوامل أخرى ، جعلت المهنة غير قادرة حتى على توفير أدنى ضرورات العيش الكريم لأعضائها وأسرهم.

مشيرا إلى أن الكثير أفلس الصيادلة ، والقائمة لا تزال مفتوحة ، مما خلق جو من الازدحام. وداخل الدوائر المهنية ، أصبحت الخلافات والخلافات بين أبناء المهنة تأثيثاً للمساحة الصيدلانية.

فيما تطرقت مجموعة مهمة إلى سبل العيش خارج الدولة ،الأمر الذي يسأل القائمين على شؤون البلاد عن مشكلة هجرة الأدمغة ، هذا النزيف الذي يؤثر على القدرات البشرية للأمة.

إفلاس صيادلة يدفعهم للهجرة إلى الخارج

وشدد كديرة خلال الاجتماع الدراسي لمجموعات الأغلبية ، والذي خصص لمناقشة مشروع القانون المتعلق بهيئة الصيادلة ، على أنه لا توجد سياسة صحية ناجحة بدون سياسة دوائية حكيمة.

لن تكون مستقيمة بدون صيدلية مواطنة سليمة ، مؤكدا أن الأمر يتطلب إصلاحا شاملا وفق منظور يراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والقانونية في إطار نهج تشاركي.

وقال إنه من الضروري استشارة الصيادلة وهيئاتهم المهنية ، وإشراكهم في وضع اللوائح والقرارات المتعلقة بالأمور الصحية والدوائية.

واعتبر المسؤول أن الصيدلاني يتحمل جزءا من المسؤولية في تطوير المهنة والارتقاء بها ، لكن الدولة بحكم دورها الاجتماعي في المجالات الصحية لها النصيب الأكبر في تطوير الخدمات الصحية.

بما في ذلك الخدمات الصيدلانية خاصة. في مواجهة التقدم المستمر للعلوم الصيدلانية والتطور الهائل للتقنيات الصيدلانية. علم الأحياء واللقاحات الناتجة عن الهندسة الوراثية وظهور طرق جديدة لإدارة الدواء.

كتابة تعليق

إعلان - بداية المشاركة